محمد بن علي الصبان الشافعي

359

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقد قرىء بالوجهين في مواضع من القرآن نحو : آلذَّكَرَيْنِ ( الأنعام : 143 ) آلْآنَ ( يونس : 91 ) . خاتمة : في مسائل : الأولى : اعلم أن لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات : وجوب الفتح وذلك في المبدوء بها أل ، ووجوب الضم وذلك في نحو : انطلق واستخرج مبنيين للمفعول ، وفي أمر الثلاثي المضموم العين في الأصل نحو : اقتل واكتب ، بخلاف امشوا وامضوا ، ورجحان الضم على الكسر وذلك في ما عرض جعل ضمة عينه كسرة نحو : اغزى قاله ابن الناظم ، وفي تكملة أبى على أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضمة الهمزة ، وفي التسهيل أن همزة الوصل تشم قبل الضم المشم ، ورجحان الفتح على الكسر وذلك في أيمن وأيم ، ورجحان الكسر على الضم وذلك في كلمة اسم ، وجواز الضم والكسر والاشمام وذلك في نحو : اختار وانقاد مبنيين للمفعول ، ووجوب الكسر ، وذلك في ما بقي وهو الأصل . الثانية : قد علم أن همزة الوصل إنما جئ بها للتوصل إلى الابتداء بالساكن . فإذا تحرك ذلك الساكن استغنى عنها نحو : استتر إذا قصد إدغام تاء